‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكلى والمسالك البولية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكلى والمسالك البولية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 مايو 2012

تعريف التهابات المسالك البولية المتكررة

طبيبك.كوم. إن التهابات المسالك البوليةِ UTIs هي حالة مرضية شائعة في الأطفالِ عموماً. وتشير الدراسات إلى أنه عند عمر 5 سنوات، يكون حوالي 8% مِنْ البناتِ وحوالي 1% إلى 2% مِنْ الأولادِ قد أصيب على الأقل مرة واحدة بالتهاب في الجهاز البولي. وهو يحْدث عند الإصابة بالعدوى والتَلوّث في الكِلى، الحالب، المثانة، أَو الإحليل.http://www.tbeebk.com/up/images/fuu5kljjwe0dcbfgpy.jpeg

ومن أهم أعراض التهابات المسالك البولية : ألم عند التَبَوُّل، تغيّرات في مظهر البول، وفي عدد مرات الترددِ على الحمام، َوفي رائحة البولِ، حُمَّى، برّدُ، فقدان الشهية، غثيان، تقيؤ، ألمَ أسفل البطن، ألم أسفل الظهر.

إن تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية Recurrent UTIs يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ بلل السرير مثلاً bedwetting عند الأطفال الذين كَانوا جافين سابقاً في الليل. والأطفال الرضع قَدْ تظهر عليهم علامات غير محدّدةَ. ويُواجهُ بَعْض الأطفالِ التهاب المسالك البولية بشكل متكرر (ويسمى التهاب متكرّر أيضاً). وإذا ترك الالتهاب المتكرّر بدون علاج فقد تحدث أضرار بالكليةِ، خصوصاً في الأطفالِ أصغرِ مِنْ 6 سنوات. ويجب على الوالدين معرفة إشاراتَ هذه الإصاباتِ المتكرّرةِ وطلب المساعدة لحماية الطفلِ.

أنواع الالتهابات ـ التهاب المثانة البولية: هذا النوع هو الأكثر شيوعاً بين حالات التهابات المسالك البولية، وهو عبارة عن عدوى بالمثانةِ ويُمْكِنُ أَنْ تَصْعد البكتيريا بسببها من الإحليل إلى المثانةِ، والإحليل هو العضلة الأنبوبي الذي يسْمحُ للبولِ لمُغَادَرَة الجسمِ مِنْ المثانةِ.

ـ التهاب الإحليل: والذي يَحْدثُ عندما تُصيبُ البكتيريا الإحليلَ.

ـ إلتهاب كلوي حويضي: يحدث عندما يسير ويتدفق البول خلفياً مِنْ المثانةِ إلى الكِلى، أَو عند وجود عدوى في مجرى الدمّ تَصِلُ الكِلى.

وهناك عدد من أمراض المسالك البولية ترتبط بالالتهابات المتكرّرة، والتي تحدث أحياناً بالارتباط مع حالات أخرى، مثل:

* مسار البول عكسياً vesico ureteral reflux VUR، وهو موجود في 30% إلى 50% مِنْ الأطفالِ الذين لديهم التهاب في المسالك البولية، وهي حالة خلقية (موجودة منذ الولادة) وتسمح للبول بالتدفق خلفياً مِنْ المثانةِ إلى الحالبِ (مركب شبه أنبوب رقيق يحْملُ البولَ مِنْ الكليةِ إلى المثانةِ) ويَصِلُ الكِلى أحياناً. فإذا كان البولِ في المثانةِ مُصَاباً بالبكتيريا، فإن مسار البول عكسياً VUR يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى إلتهاب كلوي حويضي.

*انتفاخ الكلى hydronephrosis، وهو حدوث توسع في إحدى أَو كلتا الكِليتين بسبب وجود عائقِ في تدفقِ البولِ وعادة سببه مسار البول العكسي الحادّ أَو انسداد الحالب.

الأطفال المصابون بانتفاخ واتساع الكلى hydronephrosis أحياناً يكونون في خطرِ من الإصابة المتكررة بالتهابات المسالك البولية، وقد يحتاجون لأخذ جرعات يوميةِ منخفضةِ مِنْ المضادات الحيوية لمَنْع حدوث هذه الالتهابات UTIS.

لكن لَيسَ كُلّ حالات الالتهابات المتكررة يُمْكِنُ أَنْ تُنسب إلى هذه الأجسامِ الشاذة المتعلقة بِالتركيب، فعلى سبيل المثال، الطفل الذي لا يَتبوّلُ كثيراً وبما فيه الكفاية أَو لا يَرتاحُ بشكل صحيح خلال التبوّل، هو سبب شائع للإصابة بالتهابات المسالك البولية. وهناك حالات أخرى غير مرتبطة، وتُساومُ دفاعاتَ الجسم الطبيعية، مثل أمراضِ نظامِ المناعة، يُمْكِنُ أَنْ تُؤدّي إلى التهابات المسالك البولية المتكرّرة أيضاً. إضافة إلى ذلك، فإن استعمال قسطرة بولية غير معقّمة، يُمْكِنُ أَنْ تُقدّمَ البكتيريا إلى الجهاز البولي وتُسبّبُ العدوى.

بالرغم من أن التهابات المسالك البولية UTIs يُمْكِنُ أَنْ تُعالجَ بالمضادات الحيوية، فمن المهم للطبيبِ اسْتِبعاد أيّ حالات مرضية شاذة في الجهاز البوليِ عندما تَحْدثُ هذه الإصاباتِ مراراً وتكراراً.

بَعْض هذه الحالاتِ يُمْكِنُ أَنْ تُكتَشفَ حتى قبل الولادةِ، فحالات انتفاخ واتساع الكلى Hydronephrosis، يمكن أَنْ تكتَشفَ في الجنين بالأشعة فوق الصوتية بحدود 16 اسبوعا مِنْ الحملِ إذا كانت حالة خلقية تكوينية. وعندما تشكّلُ هذه الحالات خطرا هامّا للكِلى الناميةِ، فيمكن أن تُجرى الجراحة بينما الطفل الجنين في الرحمِ؛ على أية حال، وفي أكثر الحالاتِ، يَنتظرُ الأطباء إلى ما بعد الولادةِ قبل مُعَالَجَة الحالة لأن نِصْف الحالات من هذا النوع تقريباً تَختفي قبل الولادة.

عندما يولد طفل رضيع مصاب بحالة انتفاخ واتساع الكلى hydronephrosis أَو مصاب بأي حالة شاذة أخرى، يجب مراقبة ضغط دمّ الطفل الرضيع بعناية لأن بَعْض حالاتِ شذوذ الكليةِ يُمْكِنُ أَنْ تُسبّبَ ضغطَ دمّ عال. وقد يحتاج الأمر إلى عمل أشعة فوق صوتية لإلْقاء نظرة فاحصة جداً على المثانة والكِلى.

وتشير الدراسات إلى أن 1% مِنْ الأطفالِ تقريباً، يكونُ عِنْدَهُم جهازان جمع بول بالكِلى. البعض مِنْ هؤلاء الأطفالِ سَيكونُ عِنْدَهُمْ إعاقة وانسداد في إحدى أجهزة جمع البول بالكلى، والذي قَدْ يُؤدّي إلى حالة انتفاخ الكلىhydronephrosis. ويمكن تشخيص هذه الحالة في العديد مِنْ الحالاتِ بعمل أشعة فوق صوتية قبل الولادة مباشرة.


تعريف إضطراب إفراغ الكلية للأحماض الأمينية


طبيبك.كوم. هو احد الامراض الوراثية المتعلقة بعملية استقلاب (أيض)البروتين و تشمل نقل نوع معين من الأحماض الأمينية (المكون الأساسي للبروتين) و من تلك الأحماض الأمينية ( Tryptophanالتريبتوفان و الهستايدين Histidine) يتم نقلعا للأمعاء الدقيقة و الكليتين.http://www.tbeebk.com/up/images/n7hdibs1f6qbrzioidkv.jpeg

الأسباب:
خلل وراثي جيني و لا يظهر إلا إذا اجتمعت تلك الجينيات معا عند التلقيح.
عوامل الخطر:
الوراثة .

الأعراض:
o بثور (حبوب) الجلد و خصوصا عند التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر.
o تغيرات عصبية تؤثر على وظيفة عضلات الجسم.
o التغير السريع في المزاج و بعض الأمراض النفسية.
o حركات غير متزنة و عدم التحكم في الحركو الطبيعية للأطراف.

الفحوصات التي تثبت وجود المرض:
o تحليل البول و فيه يظهر نوع الأحماض المتعادلة ويكون معدلها مرتفع ويكون معدل الأحماض الأمينة الأخرى طبيعي.
o فحص الهندسة الجينية (غير متاح).

العلاج:
العلاج الرئيس هو Nicotinamide. نوع من الأحماض الأمينية.
تناول المريض كمية كبيرة من البروتين (لحوم و أسماك و بقوليات) لتعويض نقص الأحماض الأمينية المسئولة عن ظهور أعراض المرض.
عدم التعرض لأشعة الشمس و ارتداء ملابس و نظارات واقية.
علاج المشاكل النفسية باستخدام( مضادات الاكتئاب Antidepressants و و مثبتات المزاج Mood Stabilizers)

مضاعفات المرض:
لا يوجد مضاعفات سوى تطور الأعراض التي ذكرتها و من أهم مضاعفات الأعراض هي تطور المشاكل النفسية فقط .

اسباب تكيس الكلية

طبيبك.كوم. هو احد إمراض الكلى الوراثية الذي يصيب الكليتين بالتكيس و يؤدي تدريجيا إلى قصور ثم فشل كامل في وظائف الكلى، و ينتقل هذا المرض بالوراثة من احد الوالدين أو كلاهما إلى الأبناء ، وهذا النوع من التكيس يختلف تماما عن تكيس الكلى البسيط والذي يعتبر أكثر حدوثا من التكيس المتعدد و لكن لا يؤدي إلى قصور أو فشل كلوي.

http://www.tbeebk.com/up/images/jks3uplpb3hyq2rwr3.jpg

الأسباب والأنواع:
السبب الرئيسي هو الوراثة، وينتقل من جيل لآخر بطريقتين:
o الوراثة المسيطرة Autosomal Dominant PKD، تكيس الكلية لدى البالغين – الكبار
o الوراثة المتنحية Autosomal Recessive PKD، تكيس الكلية لدى الأطفال



تكيس الكلية لدى الأطفال
تكيس الكلية بالوراثة المسيطرة

Autosomal Dominant PKD

o الجين المؤثر chromosomal locus 6p12.2
o الوالدين قد يكونون سليمين، ولكن يحملون المرض
o هو الأقل من الحالات 10% ، ولكنه الأكثر خطورة
o نسبة حدوثه حالة لكل 20.000 شخص في أمريكا
o تظهر ألأعراض في عمر مبكر، وحتى في المرحلة الجنينية
o يَتقدّمَ بسرعة
o يُؤدّي إلى فشلِ الكليةِ النهائيِ ويُسبّبُ الموتَ عموماً في مرحلة تكوين الجنين أَو الطفولةِ
في المراحلِ المبكّرةِ مِنْ المرضِ، تُكبّرُ الأكياس على الكليةَ وتَتدخّلُ في وظيفةِ الكليةِ، يُؤدّي إلى ارتفاع ضغطِ الدمّ المُزمنِ وخلل في وظيفة الكليةِ، قد يحدث نزف في أحد الأكياس يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ ألمَ في الخاصرة، مع ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه. يَسُوءُ المرضُ بسرعة، مما يُؤدّي إلى فشلِ الكليةِ النهائيِ في النهاية.

الأعراض و العلامات :
o وجود الدمّ في البول
o التبوّل المفرط
o ارتفاع ضغط الدمّ
o فقر الدم
o ضعف النمو
o الدوالي
o وجود تكيس في أعضاء أخرى مثل: الكبد، البنكرياس، الخصيتين
o علامات الفشل الكلوي

الفحوصات:
o ارتفاع ضغطَ الدمّ
o وجود كتل من خلايا متجمعة على الكلى والبطن يمكن لمسها باليد
o تحليل البول قَدْ يظهر وجود بروتينَ أَو دمَّ .
o فحص صورة الدم قد يظهر أما ارتفاع أو انخفاض في كرات الدم الحمراء
o فحص كيماويات الدم تظهر وظائف الكلى
o الأشعة الصوتية للكلى
o الأشعة المقطعية للبطن
o أشعة ملونة للكلى IVP
o التصوير بالرّنين المغناطيسي للبطن MRI
o فحوصات جينية، وعادة تجرى لكل أفراد العائلة، لمعرفة حمله للمرض من عدمه

مـآل المرض:
المرض خطير، والأعراض تظهر بسرعة، والتدهور الكلوي خلال سنوات بسيطة، وهو ما يؤدي للوفاة في عمر مبكر

العلاج:
للأسف لا يوجد علاج شافي في الوقت الحالي، لكن بشكل عام ينصح بالمحافظة على مستوى ضغط الدم للتقليل من التسارع في قصور وظائف الكلى كما ينصح بالتقيد بالنصائح الأخرى التي تعطى لمرضى القصور الكلوي المزمن وقد يحتاج المريض إلى بعض الأدوية التي تعطى لهؤلاء المرضى لإبطاء عملية تلف الكلى.
o مضادات ارتفاع ضغط الدم
o مدرات البول
o حمية غذائية
o منع و علاج التهابات المجاري البولية
o علاج فقرِ الدم
o الغسيل الكلوي
o عند الفشل الكلوي إزالة الكلي وزراعة الكلى

تكيس الكلية لدى البالغين – الكبار
تكيس الكلية بالوراثة المسيطرة

Autosomal Dominant PKD


o الجين المؤثر (TRPP1) TRPP2 موجودة على الصبغي "16".
o هو الأكثر انتشارا من الحالات 90% ، ولكنه الأقل خطورة
o نسبة حدوثه حالة الكل ألف شخص في أمريكا
o تظهر ألأعراض في عمر متأخر 30-40 سنة، ولكن يمكن أن تظهر الأعراض في عمر مبكر
في المراحلِ المبكّرةِ مِنْ المرضِ، تُكبّرُ الأكياس ببطء شديد، ولا تظهر أي أعراض، وعندما تضغط تلك الأكياس على الكليةَ وتَتدخّلُ في وظيفةِ الكليةِ، يُؤدّي إلى ارتفاع ضغطِ الدمّ المُزمنِ وخلل في وظيفة الكليةِ، ضغط الأكياس قَدْ تُؤدي لزيَاْدَة إنتاجِ الهرمون الذي يُحفّزُ إنتاجَ خلايا الدمِّ الحمراءِ erythropoietin، مما يُؤدّي إلى زيادة خلايا الدمِّ الحمراءِ، بدلاً مِنْ فقرِ الدم المتوقّعِ لمرضِ الكليةِ المُزمنِ. ,قد يحدث نزف في أحد الأكياس يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ ألمَ في الخاصرة،مع ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه. يَسُوءُ المرضُ ببطء، يُؤدّي إلى فشلِ الكليةِ النهائيِ في النهاية.

الأعراض و العلامات :
غالبا لا يشكو المريض من أي إعراض حتى يصبح عدد وحجم الأكياس كبير، وعادة تظهر إعراض المرض بعد سن الأربعين، وأهم إعراض المرض هي:
o وجود كتل من خلايا متجمعة على الكلى والبطن يمكن لمسها باليد
o ارتفاع ضغطَ الدمّ
o النزيف البولي
o ألم في الخاصرة – البطن
o علامات الفشل الكلوي
o وجود تكيس في أعضاء أخرى مثل: الكبد، البنكرياس، الخصيتين
o تمدد أوعية دموية في الدماغ َ aneurysms، الشرايين الرئيسة
o أصوت غير طبيعية للقلب heart murmurs تظهر قصورِ الشريان الأبهريِ أَو القصورِ التاجيِ.
o تحليل البول قَدْ يظهر وجود بروتينَ أَو دمَّ .
o فحص صورة الدم قد يظهر أما ارتفاع أو انخفاض في كرات الدم الحمراء
الأعراض الإضافية التي قَدْ تُرتَبطُ بهذا المرضِ يَتضمّنُ: حالات غير طبيعية للأظافر، الحيض المؤلم، ألم المفاصل، الدوخة

الفحوصات:
o ارتفاع ضغطَ الدمّ
o وجود كتل من خلايا متجمعة على الكلى والبطن يمكن لمسها باليد
o تحليل البول قَدْ يظهر وجود بروتينَ أَو دمَّ .
o فحص صورة الدم قد يظهر أما ارتفاع أو انخفاض في كرات الدم الحمراء
o فحص كيماويات الدم تظهر وظائف الكلى
o الأشعة الصوتية للكلى
o الأشعة المقطعية للبطن
o أشعة ملونة للكلى IVP
o التصوير بالرّنين المغناطيسي للبطن MRI
o فحوصات جينية، وعادة تجرى لكل أفراد العائلة، لمعرفة حمله للمرض من عدمه

العلاج:
للأسف لا يوجد علاج شافي في الوقت الحالي، لكن بشكل عام ينصح بالمحافظة على مستوى ضغط الدم للتقليل من التسارع في قصور وظائف الكلى كما ينصح بالتقيد بالنصائح الأخرى التي تعطى لمرضى القصور الكلوي المزمن وقد يحتاج المريض إلى بعض الأدوية التي تعطى لهؤلاء المرضى لإبطاء عملية تلف الكلى.
o مضادات ارتفاع ضغط الدم
o مدرات البول
o حمية غذائية
o منع و علاج التهابات المجاري البولية
o علاج فقرِ الدم
o الغسيل الكلوي
o عند الفشل الكلوي إزالة الكلي وزراعة الكلى الاخرى.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

للمشاركة الاجتماعية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites