طبيبك دوت كوم. الرجل كما تعوديه يعتاد ، أما إن كان من النوع العنيد فاعلمي أن مجهودك معه يتطلب المزيد من الصبر والثبات الشديد
كثيراتٌ من تربين على الأخلاق الحميدة ، ونشأن على سيرة الصاحابيات والتابعات العظيمات ، ولكن بعضهن تواجه حواجز صلبة في بعض المواقف من حياتها الزوجية. فأهل الزوج يريدونها مرحة مبتسمة متواجدةً في أي وقت كان ، وزوجها يريدها بحبوحة الكلام مع إخوانه وأصحابه، فهم بنظره لها كالإخوان. وهي تريد أن تصون بيتها دون أن تخدش ستر الحياء ، فقد أمضت عمرها وهي تحوكه حولها كهالة تحميها من غفلة الأيام.
لكن زوجها يُصر ، يُصر أن تُجلس النساء في بيتها مع الرجال ، فهو كما يرى لايُدخل إلى بيته أياً كان ، وإن تبسمت أو ضحكت أو حادثت فلان ، فهذا أمر جائز ما عليه بهتان ، بل إن لم تفعل كانت ذات شخصية تفتقر إلى احترام الزوار ، ويُصنفها زوجها أنها من عصر الأحجار ، وإن نصحت له اتهمها بأن كل هذا من الأوهام ، وتدخل هي وهو دوامة الحوار والخلافات والمشاكل.
بحر المشاعر
أغرقيه في بحر المشاعر والحب والاحترام وعند حدوث موقف ليس كما يُرام ، صومي عن حبه ومحادثته ومراعاته ، ضعي حاجزاً بين أعينكم فلا تلتقيان ، تأكدي أنك إن أتممت صومك على أكمل وجه فإنه سيجوع وإلى دفء حضنك سيعود ، فالرجل كما تعوديه يعتاد ، أما إن كان من النوع العنيد فاعلمي أن مجهودك معه يتطلب المزيد من الصبر والثبات الشديد ، فلا التحدي ولا الجدال ولا الحرمان ينفع مع هذا النوع من الرجال.








التعليقات: 0
إرسال تعليق