الأحد، 4 مارس 2012

تعريف شلل العصب السابع

طبيبك.كوم.إن شلل العصب السابع (أو أبو الوجوه كما يطلق عليه بالكويت ) هو عبارة عن ضعف أو شلل في العضلات التي تتحكم في تعبيرات الوجه ، وينتشر المرض نسبيا خلال الشتاء ، وقد تم اكتشاف المرض عام 1882 على يد الطبيب (( شارلزبيل )) ولذلك يعرف المرض باسم ( شلل بيل ) Bell palsy

http://www.tbeebk.com/up/images/x3turuh65mvwb6tqjpj2.jpg

الأسباب

يحدث المرض نتيجة لتورم أو التهاب في العصب الدماغي السابع الذي يغذى عضلات الوجه ( يوجد عصب يغذى الناحية اليمنى و أخر للناحية اليسرى ) لم يتم تحديد أسباب التهاب العصب أو حتى سبب و طريقة تطور المرض بدقة حتى الآن ولكن تشير معظم الدراسات إلى أسباب فيروسية ، بينما يشير البعض الآخر إلى وجود عوامل خطورة تحفز الفيروسات مثل القلق و الضغوط النفسية وتقلبات الجو

أهم الأعراض

تبدأ الأعراض بطرقة مفاجئة تقريبا وهي :

- صعوبة غلق العينين نتيجة لضعف العضلات أو شلل
- صعوبة التحكم في عضلات الوجه وتجمده ، وسقوط الوجه أو انحرافه
- آلام خلف أو أمام الأذن على الناحية المصابة
- تغير الصوت وارتفاعه مع صعوبة في الكلام
- الصداع
- فقدان القدرة على التذوق في الجزء الأمامي من اللسان
- تغير كمية اللعاب و الدموع

عوامل تحفز حدوث المرض

بالملاحظة الإكلينيكية وجد أن أكثر حالات المرض تحدث بعد

- التعرض لضغط نفسي شديد مثل المشاكل الزوجية أو القلق الشديد من الامتحانات لدى الطلبة
- ارتفاع المجهود الجسدي ثم التعرض فجأة لتيار هواء بارد
- التعرض للهواء البارد المباشر من النافذة أو تيار المكيف
- كبار السن الذين يعانون من ارتفاع شديد بنسبة سكر الدم
- النساء الحوامل في نهاية أشهر الحمل
- بعد العمليات الجراحية لبعض أورام السرطانية وغيرها

العلاج

يطمئن خبراء ( هارفارد ) المرضى حيث أن 85% من الحالات تشفى خلال بضعة شهور سواء بالعلاج أو بدونه كما يشفى الأطفال تماما في الغالب

نصائح من العلاج الطبيعي

- على المريض أن يعيش حياته اليومية بطرقة طبيعية ، فحالة الشلل مؤقتة وتشفى في الغالب
- ضرورة إتباع إرشادات اختصاصي العلاج الطبيعي لتقوية العضلات خلال الحياة اليومية مثل الشرب بالمصاص و نفخ البالونات لتقوية عضلات الفم
- تجنب التعرض لتيارات الهواء الباردة الفجائية عند الإحساس بالحر
- تعلم طرق الاسترخاء لتقليل الضغوط النفسية

الوقاية

نظرا لعدم تحديد أسباب المرض بدقة حتى الآن فلا توجد وسائل محددة للوقاية و لكن قد يساعد في تقليل فرص حدوث المرض تجنب العوامل السابقة التي تحفز حدوثه


التعليقات: 0

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

للمشاركة الاجتماعية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites